پرش به محتوای اصلی

دلائل الصدق لنهج الحق — صفحه 137

پدیدآورندگان:

ص۱۳۷
الفعل طاعة ومعصية ، ويصير علامة للثواب والعقاب [ 1 ] . ثمّ ما ذكره أنّه يلزم إذا كان الفاعل للمعصية فينا هو اللَّه تعالى أنّا لا نقدر على الطاعة ، لأنّه إن خلق الطاعة كان واجب الحصول ، وإلَّا كان ممتنع الحصول . . فنقول : هذا يلزمكم في العلم لزوما غير منفكّ عنكم ؛ لأنّ ما علم اللَّه عدمه من أفعال العبد فهو ممتنع الصدور عن العبد . . وما علم اللَّه وجوده فهو واجب الصدور عن العبد ، ولا مخرج عنهما لفعل العبد . . وأنّه يبطل الاختيار ، إذ لا قدرة على الواجب والممتنع . فيبطل حينئذ التكليف ؛ لا بتنائه على القدرة والاختيار بالاستقلال كما زعم . فما لزمنا في مسألة خلق الأعمال فقد لزمكم في مسألة علم اللَّه تعالى بالأشياء . * * *
پاورقی
[ 1 ] انظر : شرح المواقف 8 / 154 .