أقسمت أن أقتل إلا حرا * أخاف أن أكذب أو أغرا ( 1 )
فغر كما خاف وكذب ، ثم جر إلى مصرعه وسحب :
ماكل ما يتمنى المرء يدركه * تجري الرياح بما لا يشتهي السفن ( 2 ) /
وثنى بابن عروة هانئ ، وما لشأنيهما الكريمين من شانئ .
فعفرت لمته ، وأخفرت ذمته ، وهو الذي رجح إجارته ، فهنيئا له ما
أربح تجارته ( 3 ) .
إن كنت لا تدرين ما الموت فانظري * إلى هانئ في السوق وابن عقيل
هامش
( 1 ) أورد ابن الأبار الشطرين الأول والأخير من رجز مسلم بن عقيل وكامل رجزه في
رواية أبي مخنف عند الطبري .
أقسمت لا أقتل إلا حرا * وإن رأيت الموت شيئا نكرا
كل امرئ يوما ملاق شرا * ويخلط البارد سخنا مرا
رد شعاع الشمس فاستقرا * أخاف أن أكذب أو أغرا
( انظر تاريخ الطبري 5 : 374 ) وأسقط المسعودي الشطرين الرابع
والخامس ( مروج الذهب 3 : 68 .
( 2 ) ديوان المتنبي شرح العكبري 4 : 236 ) .
( 3 ) هانئ بن عروة المرادي أجار مسلم بن عقيل في نزوله الكوفة ، ورفض تسليمه
وقاتل دونه حتى قتل ( انظر تاريخ الطبري 5 : 362 وما بعدها ، الكامل في
التاريخ 5 : 25 وما بعدها ) . غير أن المجير في رواية الدينوري هو هانئ بن
ورقة المذحجي ( راجع الأخبار الطوال 233 ) .