موقف القضاء الخصمان ، وعنت الوجوه للرحمن { جاء الحق
وزهق الباطل } ( 1 ) .
إن الإمامة لم تكن * للئيم ما تحت العمامة
من سبط هند وابنها * دون البتول ولا كرامة ( 2 )
[ 71 ] يسر ابن فاطمة للدين يسميه ، وابن ميسون ( 3 ) للدنيا تستهويه /
( اعملوا فكل ميسر لما خلق له ) ( 4 ) .
فأما هذا فتحرج وتأثم ، وأما ذلك فتلجلج وتلعثم . مشى
الواحد إلى نور يسعى بين يديه ، وعشا الثاني إلى ضوء نار لا
يعرف ما لديه .
يا ويح من وارى الكتاب * قفاه والدنيا أمامه ( 5 )
كانت بنو حرب فراعنة . فذهب ابن بنت الرسول ليخرجهم من
[ 72 ] العراق فانعكس المروم ، / وحورب ولا فارس والروم .
كأن لم يرج في دنيا * وآخرة ولم يخف
ولم يهلل بتلبية * ولم ينسك ولم يطف
هامش
( 1 ) قرآن ( الإسراء ) 17 - 81 .
( 2 ) لم أهتد إلى تخريج هذه الأبيات .
( 3 ) يعني يزيد بن معاوية فأمه ميسون بنت بحدل الكلبي .
( 4 ) حديث فيه روايات مختلفة .
( 5 ) لم أهتد لتخريج هذا البيت .