فكيف توسى الكلام ، أو يتأسى الإسلام ؟ :
وعلى الدهر من دماء الشهيدين * علي ونجله شاهدان
فهما في أواخر الليل فجران * وفي أولياته شفقان
ثبتا في قميصه ليجئ * المحشر مستعديا إلى الرحمن ( 1 )
وا أسفا / ألب على الرسول أبو سفيان ولاكت كبد حمزة هند ، [ 69 ]
ونازع حق علي معاوية ، واحتز هامد الحسين يزيد .
لقد علقوها بالنبي خصومة * إلى الله تغني عن يمين وشاهد ( 2 )
فصل
الآجلة مدفوعة ، والعاجلة متبوعة ( 3 ) ، والأنفس على حبها
مطبوعة . فأتباع تلك ضعفة أمناء ، وأتباع هذه خونة أقوياء ( أشكو
إلى الله ضعف الأمين / وخيانة القوي ) ( 4 ) . [ 70 ]
قعد بالحسين حقه ، وقام بيزيد باطله ، وا خلافاه ! فإذا حضر
هامش
( 1 ) ك : في البيت الأول " فلى " بدل " وعلى " ، وفي البيت الثالث " تا " بدل " ثبتا " .
( راجع الأبيات في ديوان أبي العلاء المعري ص 126 ، سقط الزند 1 : 441 .
( 2 ) ديوان الشريف الرضي .
( 3 ) الآجلة الآخرة والعاجلة الدنيا .
( 4 ) من قول عمر بن الخطاب ( نهاية الأرب 3 : 5 ) .