عادت تلك السورة الكامنة فعدت ، وأنجزت في الابن الكريم ما
وعدت .
[ ألا إن في ] ظفر المنية مهجة * تظل لها عين العلى وهي تدمع ( 1 ) / [ 65 ]
سما بإعراضه عمن سمه ، وما صرف لاعتراضه ( 2 ) همه ، علما
بأن أباه الأكبر ما زالت تعاوده ( 3 ) أكلة خيبر . ولا غرو أن يحذو
الفتى حذو والده ( 4 ) .
يا جعدة ( 5 ) ! أدى بك الملك الجعد ( 6 ) ، وأجرى لك عن
خلفه الوعد { لله الأمر من قبل ومن بعد } ( 7 ) .
* لا ماءك أبقيت ، ولا درنك أنقيت ، فهلا خفت / العاقبة [ 66 ]
واتقيت ( 8 ) *
هامش
( 1 ) ديوان أبي تمام 324 من قصيدة يرثي بها إدريس بن بدر . والزيادة من الديوان .
( 2 ) ك : اعتراضه .
( 3 ) في الأصل : تعاده .
( 4 ) لقد عفي النبي عن زينب بنت الحارث . وحذا الحسن حذو جده . ذكر
المسعودي أن الحسين قال لأخيه الحسن : " يا أخي من سقاك ؟ قال : ما تريد
بذلك ؟ فإن كان الذي أظنه فالله حسيبه ، وإن كان غيره فما أحب أن يؤخذ في
برئ . . . " . ( انظر مروج الذهب 3 : 5 ) .
( 5 ) في الأصل : جمرة .
( 6 ) أي البخيل .
( 7 ) قرآن ( الروم ) 30 : 4 .
( 8 ) مغير من المثل " لا ماءك أبقيت ولا حرك أنقيت " انظر مجمع الأمثال 2 : 113 .