فصل
[ 119 ] ما عذر الأموية وأبنائها \ في قتل العلوية وإفنائها ؟ { أهم
يقسمون رحمة ربك } ( 1 ) !
دليل في غاية الوضوح ، على أنهم كسفينة نوح ، من ركب فيها
نجا ، ومن تخلف عنها غرق ( 2 ) . ثم يحبسهم ( 3 ) آل الطليق ( 4 )
ويطردهم آل الطريد ( 5 ) { وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز
[ 120 ] الحميد } ( 6 ) / .
نساؤهم أيامى أمية ، وسماؤهم أرض بني سمية . من عصبة
أضاعت دماء محمد وبنيه بين يزيدها وزيادها .
كان الحسين يقطع الليل تسبيحا وقرآنا ( 7 ) ، ويزيد يتلف العمر
تبريحا وعدوانا .
[ 121 ] * عمرك الله كيف يلتقيان ! * ( 8 ) /
هامش
( 1 ) قرآن ( الزخرف ) 43 : 32 .
( 2 ) يشير إلى حديث ( إلا إن مثل أهل بيتي مثل سفينة . . . ) . الحاكم ، المستدرك
3 : 151 .
( 3 ) ك : يحسبهم .
( 4 ) يعني آل حرب .
( 5 ) يعني آل مروان بن الحكم سبق أن ذكرنا أن الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) نفى الحكم إلى
الطائف .
( 6 ) قرآن ( البروج ) 85 : 8 .
( 7 ) ينظر إلى قول حسان بن ثابت في عثمان بن عفان :
ضحوا بأشمط عنوان السجود به * يقطع الليل تسبيحا وقرآنا
( ديوان حسان 1 : 96 ) .
( 8 ) عجز بيت عمر بن أبي ربيعة صدره :
* أيها المنكح الثريا سهيلا *
( ديوان عمر بن أبي ربيعة ، الأغاني ، دار الفكر 1 : 235 ) .