تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسات في منهاج السنة لمعرفة ابن تيمية ، مدخل لشرح منهاج الكرامة — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
ومثل هذا عنه وعن غيره من أئمة أهل البيت كثير فلا نطيل .

أفعال العباد

وقال العلامة : " وذهب الأكثر منهم إلى أن الله عز وجل يفعل القبائح ، وأن جميع أنواع المعاصي والكفر وأنواع الفساد واقعة بقضاء الله وقدره ، وأن العبد لا تأثير له في ذلك . . . وهذا يستلزم أشياء شنيعة " . فنص ابن تيمية على أنه : " قد دلت الدلائل اليقينية على أن كل حادث فالله خالقه ، وفعل العبد من جملة الحوادث ، وكل ممكن يقبل الوجود والعدم ، فإن شاء الله كان وإن لم يشأ لم يكن ، وفعل العبد من جملة الممكنات . . " ( 1 ) .

العصمة

وذكر العلامة - رحمه الله - في عقائد الإمامية : " ذهبت الإمامية إلى . . . أنه تعالى كلفهم تخييرا لا إجبارا ، ووعدهم الثواب وتوعدهم بالعقاب على لسان أنبيائه ورسله المعصومين ، بحيث لا يجوز عليهم الخطأ ولا النسيان ولا المعاصي ، وإلا لم يبق وثوق بأقوالهم وأفعالهم ، فتنتفي فائدة البعثة . ثم أردف الرسالة بعد موت الرسول بالإمامة ، فنصب أولياء معصومين ، ليأمن الناس من غلطهم
هامش
( 1 ) منهاج السنة 3 / 29 - 30 .
دراسات في منهاج السنة لمعرفة ابن تيمية ، مدخل لشرح منهاج الكرامة — صفحة 165 | السيد علي الحسيني الميلاني