نسخ المتن والشرح بالفاء مع أنه نبه في شرحه على أنه إنما عطفها بالواو لا بالفاء ليفيد أنها مسألة
مستقلة لا فرع للأولى ، فتنبه ( عبدا بألف فدفع عبدا آخر رهنا مكان الأول وقيمة كل ) من العبدين
( ألف فالأول رهن حتى يرده إلى الراهن والمرتهن في الآخر أمين حتى يجعل مكان الأول ) بأن يرد
الأول إلى الراهن فحينئذ يصير الثاني مضمونا .
( أبرأ المرتهن الراهن عن الدين أو وهبه منه ثم هلك الرهن في بد المرتهن هلك بغير شئ )
استحسانا لسقوط الدين إلا إذا منعه من صاحبه فيصير غاصبا بالمنع .
( ولو قبض المرتهن دينه ) كله ( أو بعضه من راهنه أو غيره ) كمتطوع ( أو شرى ) المتهم
( بالدين عينا أو صالح عنه ) أي عن دينه ( على شئ ) لأنه استيفاء ( أو أحال الراهن مرتهنه بدينه
على آخر ثم هلك رهنه معه ) أي في يد المرتهن . ( هلك بالدين ورد ما قبض إلى من أدى ) في
صورة إيفاء راهن أو متطوع أو شراء أو صلح .
الدر المختار — صفحة 88
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص٨٨