المذبوح فلم يتناوله الحديث المذكور ، بخلاف ما لو كان أكثر مع رأسه للامكان المذكور .
( وحرم صيد مجوسي ووثني ومرتد ) ومحرم لأنهم ليسوا من أهل الذكاة ، بخلاف كتابي لان
ذكاة الاختيار ( وإن رمى صيدا فلم يثخنه فرماه آخر فقتله فهو للثاني ، وحل ، وإن
أثخنه ) الأول بأن أخرجه عن حيز الامتناع وفيه من الحياة ما يعيش ( ف ) الصيد ( للأول وحرم )
لقدرته على ذكاة الاختيار فصار قاتلا له فيحرم ( وضمن الثاني للأول قيمته كلها وقت إتلافه
الدر المختار — صفحة 31
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص٣١