( كصقر فر من صاحبه فمكث حينا ثم رجع إليه فأرسله ) فصاد لم يؤكل لتركه ما صار به معلما
فيكون كالكلب إذا أكل .
( ولو أخذ ) الصياد ( الصيد من الكلب وقطع منه بضعة وألقاها إليه فأكلها أو خطف الكلب
منه وأكله أكل ما بقي ، كما لو شرب الكلب من دمه ) لأنه من غاية علمه .
( ولو نهش الصيد فقطع منه بضعة فأكلها ثم أدركته فقتله ولم يأكل منه لا يؤكل ) لاكله حالة
الاصطياد .
( ولو ألقى ما نهشه واتبع الصيد فقتله ولم يأكل منه حتى أخذه صاحبه ثم أكل ما ألقى )
لأنه حينئذ لو أكل من نفس الصيد لم يضر كما مر .
( وإذا أدرك ) المرسل أو الرامي ( الصيد حيا ) بحياة فوق ما في المذبوح ( ذكاه ) وجوبا
( وشرط لحله بالرمي التسمية ) ولو حكما كما مر ( و ) شرط ( الجرح ) ليتحقق معنى الذكاة ( و )
شرط ( أن لا يقعد عن طلبه لو غاب ) الصيد ( متحملا بسهمه ) فما دام في طلبه يحل ، وأن قعد
عن طلبه ثم أصابه ميتا لا ، لاحتمال موته بسبب آخر . وشرط في الخانية لحله أن لا يتوارى عن
بصره ، وفيه كلام مبسوط في الزيلعي وغيره .
الدر المختار — صفحة 25
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص٢٥