فالذي وقع في الشبكة أو سقط في البئر أو استأنس لا يتحقق فيه الحكم المذكور ، ولذا قال :
( يؤكل ) لان الكلام في صيد الاكل وإن حل صيد غيره كما سيجئ ، أو أعم لحل الانتفاع
بالجلد مثلا كما يأتي ، فتأمل ( و ) بشرط ( أن لا يشرك الكلب المعلم كلب لا يحل صيده ككلب )
غير معلم وكلب ( مجوسي ) أو لم يرسل أو لم يسم عليه ( و ) بشرط أن ( لا تطول وقفته بعد إرساله )
ليكون الاصطياد مضافا للارسال ( بخلاف ما إذا كمن ) واستخفى ( كالفهد ) أي كما يكمن الفهد
على وجه الحيلة لا للاستراحة ، وللفهد خصال حسنة ينبغي لكل عاقل العمل بها كما بسطه
الدر المختار — صفحة 23
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص٢٣