( فإن أدركه الرامي أو المرسل حيا ذكاه ) وجوبا فلو تركها حرم سيجئ ( والحياة المعتبرة هنا ما ) يكون ( فوق ذكاة المذبوح ) بأن يعيش يوما ، وروى أكثره مجمع .