( ومن أرسل بهيمة ) أو كلبا ملتقى ( وكان خلفها سائقا لها فأصابت في فورها ضمن ) لأنه
الحامل لها ، وإن لم يمش خلفا فما دامت في دورها فسائق حكما ، وإن تراخى انقطع السوق ،
فالمراد بالسوق المشي خلفها والمراد بالدابة الكلب . زيلعي ( وإن أرسل طيرا ) ساقه أو لا أو دابة
( أو كلبا ولم يكن سائقا ) له ( أو انفلتت دابة ) بنفسها ( فأصابت مالا أو آدميا نهارا أو ليلا لا
ضمان ) في الكل لقوله ( ص ) : العجماء جبار . أي المنفلتة هدر ( كما لو حجمت )
الدابة ( به ) أي بالراكب ولو سكران ( ولم يقدر ) الراكب ( على ردها ) فإنه لا يضمن كالمنفلتة ، لأنه
حينئذ ليس بمسير لها فلا يضاف سيرها إليه حتى لو أتلفت إنسانا فدمه هدر .
الدر المختار — صفحة 181
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص١٨١