وقع أداتها ) أي آلاتها كسرج ونحوه ( على رجل فمات وقائد قطار ) بالكسر قطار الإبل ( وطئ
بعير مرجلا الدية ، وإن كان معه سائق ضمنا ) لاستوائهما في التسبب ، لكن ضمان النفس على
العاقلة وضمان المال في ماله ، هذا لو السائق من جانب من الإبل ، فلو توسطها وأخذ بزمام
واحد ضمن ما خلفه وضمنا ما قدامه وراكب وسطها يضمنه فقط ما لم يأخذ بزمام ما خلفه ( فإن
قتل بعير ربط على قطار سائر بلا علم قائده رجلا ) مفعول قتل ( ضمن عاقلة القائد الدية رجعوا
بها على عاقلة الرابط ) لان دية لا خسران كما توهمه صدر الشريعة ، فلو ربط والقطار واقف
ضمنها عاقلة القائد بلا رجوع لقوده بلا إذن .
الدر المختار — صفحة 180
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص١٨٠