وقائد ، ولو كان سائق وراكب لم يضمن السائق على الصحيح خلافا لما جزم به القهستاني وغيره ،
لان الإضافة إلى المباشر أولى من المتسبب كما مر : أي إذا كان سببا لا يعمل بانفراده إتلافا كما
هنا ، أما في سبب يعمل بانفراده فيشتركان كما يأتي في مسألة نخس الدابة بإذن راكبها ، فليحفظ
( وضمن عاقلة كل فارس ) أو راجل ( دية الآخر إن اصطدما وماتا منه ) فوقعا على القفا ( لو ) كانا
( حرين ) ليسا من العجم ولا عامدين ولا وقعا على وجوههما ( ولو ) كانا ( عبدين ) أو وقعا على
الوجه . ابن كمال ( ويهدر دمهما ) في العمد والخطأ شرنبلالية وغيرها ، ولو كان من العجم فالدية
الدر المختار — صفحة 178
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص١٧٨