( والسمحاق ) التي تصل إلى السمحاق : أي جلدة رقيقة بين اللحم وعظم الرأس ( والموضحة )
التي توضح العظم : أي تظهره ( والهاشمة التي تهشم العظم ) أي تكسره ( والمنقلة ) التي تنقله بعد
الكسر ( والآمة التي ) تصل إلى أم الدماغ وهي الجلدة التي فيها الدماغ ، وبعدها الدامغة بغين
معجمة وهي التي تخرج الدماغ ولم يذكرها محمد للموت بعدها عادة فتكون قتلا لا شجا ، فعلم
بالاستقراء بحسب الآثار أنها لا تزيد على العشرة ( ويجب في الموضحة نصف عشر الدية ) أي لو
غير أصلع وإلا ففيها حكومة ، لان جلدها أنقص زينة من غيره . قهستاني عن الذخيرة ( وفي
الهاشمة عشرها ، وفي المنقلة عشر ونصف عشر ، وفي الأمة والجائفة ثلثها ، فإن نفذت الجائفة
فثلثاها ) لأنها نفذت صارت جائفتين فيجب في كل ثلثها ( وفي الحارصة والدامعة والدامية
الدر المختار — صفحة 151
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص١٥١