إلا له برهان ) وقالا : له مسناة النهر لمشيه وبقي طينه ، وقدره محمد بقدر عرض النهر من كل
جانب ، وهو أرفق ، ملتقى .
وقدره أبو يوسف بنصف بطن النهر ، وعليه الفتوى ، قهستاني معزيا للكرماني ، وفيه معزيا
للاختيار والحوض على هذا الاختلاف ، وفيه معزيا للكافي : ولو كان النهر صغيرا يحتاج إلى كريه
في كل حين فله حريم الاتفاق ، وفي معزيا للكرماني : إن الخلاف في نهر مملوك له مسناة فارغة
بلزقها أرض لغير صاحب النهر فالمسناة له عندهما ولصاحب الأرض عنده ، وفيه معزيا للتتمة :
الدر المختار — صفحة 760
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص٧٦٠