تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدر المختار — صفحة 378

مساهمون:

ص٣٧٨
قلت : فما يفعله الحجاج من الإجارة للحمل أو الركوب إلى مكة بلا تعيين الإبل صحيح ، والله تعالى أعلم . ( استأجر جملا لحمل مقدار من الزاد فأكل منه رد عوضه ) من زاد ونحوه ( قال لغاصب داره فرغها وإلا فأجرتها كل شهر بكذا فلم يفرغ وجب ) على الغاصب ( المسمى ) لان سكوته رضا ( إلا إذا أنكر الغاصب ملكه وإن أثبته ببينة ) لأنه إذا أنكره لم يكن راضيا بالإجارة ( أو أقر ) عطف على أنكر ( به ) أي بملكه ( ولكن لم يرض بالأجرة ) لأنه صرح بعدم الرضا . في الأشباه : السكوت في الإجارة رضا وقبول ، فلو قال للساكن أسكن بكذا وإلا فانتقل أو قال الراعي لا أرضى بالمسمى بل بكذا فسكت لزم ما سمى . بقي لو سكت ثم لما طالبه قال لم أسمع كلامك هل يصدق إن به صمم ؟ نعم ، وإلا لا عملا بالظاهر . ( وللمستأجر أن يؤجر المؤجر ) بعد قبضه قيل وقبله ( من غير مؤجره ، وأما من مؤجره فلا ) يجوز وإن تخلل ثالث ،
الدر المختار — صفحة 378 | مكتب البحوث والدراسات / الحصفكي