متسبب . (
أقعد خياط أو صباغ في حانوته من يطرح عليه العمل بالنصف ) سواء اتحد العمل أو
اختلف كخياط مع قصار ( صح ) استحسانا لأنه شركة الصنائع ، فهذا بوجاهته يقبل ، وهذا
بحذاقته يعمل ( كاستئجار جمل ليحمل عليه محملا وراكبين إلى مكة وله المحمل المعتاد ورؤيته
أحب ) وكذا إذا لم ير الطراحة واللحاف . وفي الولوالجية : ولو تكارى إلى مكة إبلا مسماة بغير
أعيانها جاز ، ويحمل المعقود عليه حملا في ذمة المكاري ، والإبل آلة وجهالتها لا تفسد .
الدر المختار — صفحة 377
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص٣٧٧