فصل في دفع الدعاوي
لما قدم من يكون خصما ذكر من لا يكون ( قال ذو اليد : هذا الشئ ) المدعى به منقولا
كان أو عقارا ( أودعنيه أو أعارنيه أو آجرنيه أو رهنيه زيد الغائب أو غصبته منه ) من الغائب
( وبرهن عليه ) على ما ذكر والعين قائمة لا هالكة وقال الشهود نعرفه باسمه ونسبه أو بوجهه .
وشرط محمد معرفته بوجهه أيضا ، فلو حلف لا يعرف فلانا وهو لا يعرفه إلا بوجهه لا يحنث .
ذكره الزيلعي . وفي الشرنبلالية عن خط العلامة المقدسي عن البزازية أن تعويل الأئمة على قول
محمد ا ه فليحفظ
الدر المختار — صفحة 119
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص١١٩