كسرها رجل كان للكاسر لا للآخذ ( فهو للآخذ ) لسبق يده لمباح ( إلا إذا هيأ أرضه لذلك ) فهو
له ( أو كان صاحب الأرض قريبا من الصيد بحيث يقدر على أخذه لو مد يده فهو لصاحب
الأرض ) لتمكنه منه ، فلو أخذه غيره لم يملكه . نهر ( وكذا ) مثل ما مر ( صيد تعلق بشبكة نصبت
للجفاف ) أو دخل دار رجل ( ودرهم أو سكر نثر فوقع على ثوب لم يعد له ) سابقا ( ولم يكف )
لاحقا ، فلو أعده أو كفه ملكه بهذا الفعل .
فروع : عسل النحل في أرضه ملكه مطلقا لأنه صار من أنزالها .
شرى دارا فطلب المشتري أن يكتب له البائع صكا لا يجبر عليه .
الدر المختار — صفحة 364
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص٣٦٤