وبناء ، وعزيناه للبزازي ، وهكذا ذكره في تنوير البصائر معزيا إليها ، فالعجب من صاحب
الجواهر الزواهر كيف ذكر صدر كلام البزازية وترك الآخر .
ومنها : لو تزوجت من غير كف ء فسكت الولي حتى ولدت كان سكوته رضا . زيلعي .
ومنها ما في المحيط : رجل زوج رجلا بغير أمره فهنأه القوم وقبل التهنئة فهو رضا ، لان
قبول التهنئة دليل الإجازة .
ومنها : أن الوكالة تثبت بالصريح ، ولذا قال في الظهيرية : لو قال ابن العم للكبيرة إني
أريد أن أزوجك من نفسي فسكتت فزوجها جاز . ذكره المؤلف في بحره من بحث الأولياء .
ومنها : سكوت أهل العلم والصلاح في التعديل كما في البحر . قال : ويكتفي
بالسكوت من أهل العلم والصلاح فيكون سكوته تزكية للشاهد ، لما في الملتقط : وكان
الليث بن مساور قاضيا فاحتاج إلى تعديل ، وكان المزكي مريضا فعاده القاضي وسأله عن
الشاهد فسكت المعدل ثم سأله فسكت ، فقال : أسألك ولا تجيبني ؟ فقال المعدل : أما يكفيك
من مثلي السكوت .
قلت : قد عد هذه في الأشباه معزيا لشهادات شرحه ، فكيف تكون زائدة ؟ نعم زاد تقييده
الدر المختار — صفحة 688
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص٦٨٨