فالأحوج وبمن جاوره منهم أو بمن سكن مصر تقيد الاستحقاق به عملا بشرطه ، وتمامه في
الإسعاف . ومن أحوجه حوادث زمانه إلى ما خفي من مسائل الأوقاف فلينظر إلى كتاب
الإسعاف المخصوص بأحكام الأوقاف ، الملخص من كتاب هلال والخصاف كذا في
البرهان شرح مواهب الرحمن للشيخ إبراهيم بن موسى بن أبي بكر الطرابلسي الحنفي نزيل
القاهرة بعد دمشق ، المتوفى في أوائل القرن العاشر سنة اثنين وعشرين وتسعمائة ، وهو أيضا
صاحب الإسعاف ، والله أعلم .
الدر المختار — صفحة 678
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص٦٧٨