أما قبله فهي لمالكها مجانا مطلقا ( فمن وجد ملكه قبل القسمة ) بين المسلمين لا بين الكفار ،
كما حققه في الدرر ( فهو له مجانا بلا شئ ( وإن وجده بعدها فهو له بالقيمة ) جبرا للضررين
بالقدر الممكن ( ولو ) كان ملكه ( مثليا فلا سبيل له عليه بعدها ) إذ لو أخذه : أخذه بمثله فلا
يفيد ولو قبلها أخذه مجانا كما مر ( وبالثمن ) الذي اشتراه به ( لو اشتراه منهم تاجر ) أي من العدو
وأخرجه إلى دارنا ، وبقيمة العرض لو اشتراه به ، وبالقيمة لو اتهبه منهم . زاد في الدرر : أو
ملكه بعقد فاسد ، لكن في البحر : شراه بخمر أو خنزير ليس لمالكه أخذه باتفاق الروايات ،
الدر المختار — صفحة 341
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص٣٤١