في الحمام لأنه حرز ويعتبر في المسجد لأنه ليس بحرز ، به يفتى . شمني .
( وكل ما كان حرزا لنوع فهو حرز للأنواع كلها ) فيقطع بسرقة لؤلؤة من إصطبل ( على
المذهب ) وقيل حرز كل شئ معتبر بحرز مثله ، والأول هو المذهب عندنا . مجتبى . لكن جزم
القهستاني بأن الثاني هو المذهب ، فتنبه ( ولا يقطع قفاف ) هو من يسرق الدراهم بين أصابعه
( وفشاش ) بالفاء : هو من يهيئ لغلق الباب ما يفتحه إذا ( فش ) حانوتا أو باب دار ( نهارا وخلا
البيت من أحد ) فلو فهي أحد وهو لا يعلم به قطع . شمني .
( ويقطع لو سرق من السطح ) نصابا لأنه حرز . شرح وهبانية ( أو من المسجد ) أراد به كل
الدر المختار — صفحة 271
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص٢٧١