المصنف عن ابن العز الحنفي : صح أنه عليه الصلاة والسلام أمر الزبير بن العوام بتعذيب
بعض المعاهدين حين كتم كنز حيي بن أخطب ففعل فدلهم على المال قال : وهو الذي يسع
الناس ، وعليه العمل ، وإلا فالشهادة على السرقات أندر الأمور . ثم نقل عن الزيلعي في آخر
باب قطع الطريق جواز ذلك سياسة ، وأقره المصنف تبعا للبحر وابن الكمال . زاد في النهر :
وينبغي التعويل عليه في زماننا لغلبة الفساد ، ويحمل ما في التجنيس على زمانهم ، ثم نقل
المصنف قبله عن القنية : لو كسر سنه ويده ضمن الشاكي أرشه كالمال ، لا لو حصل بتسوره
الدر المختار — صفحة 259
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص٢٥٩