سماعة ( والاخبار والاقرار والبشارة تكون بالكتابة لا بالإشارة والايماء ، والاظهار والانشاء
والاعلام يكون ) بالكتابة و ( بالإشارة أيضا ) ولو قال لم أنو الإشارة دين ، وفي لا يدعوه أو لا
يبشره يحنث بالكتابة ( إن أخبرتني ) أو أعلمتني ( أن فلانا قدم ونحوه يحنث بالصدق والكذب ،
ولو قال بقدومه ونحوه ففي الصدق خاصة ) لإفادتها إلصاق الخبر بنفس القدوم كما حققناه ففي
بحث الباء من الأصول ، وكذا إن كتبت قدوم فلان كما سيجئ في الباب الآتي .
وسأل الرشيد محمدا عمن حلف لا يكتب إلى فلان ، فأومأ بالكتابة هل يحنث ؟ فقال : نعم
الدر المختار — صفحة 101
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص١٠١