على ألف ( فطلقت نفسها واحدة لم يقع شئ ) لأنه لم يرض بالبينونة إلا بكل الألف ، بخلاف
ما مر لرضاها بها بألف فببعضها أولى ( وقوله لها أنت طالق بألف أو على ألف وقبلت ) في
مجلسها ( لزم ) إن لم تكن مكرهة كما مر ، ولا سفيهة ولا مريضة كما يجئ ( الألف ) لأنه تعويض
أو تعليق . وفي البحر عن التاترخانية : قال لامرأتيه إحداكما طالق بألف درهم والأخرى بمائة
دينار فقبلتا طلقتا بغير شئ ( أنت طالق وعليك ألف أو أنت حر وعليك ألف طلقت وعتق
مجانا ) وإن لم يقبلا ، لان قوله وعليك ألف
الدر المختار — صفحة 493
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص٤٩٣