وهو محتاج إليه ، والانصات لحق الله تعالى ومبناه على المسامحة ، وكان أبو يوسف ينظر في
كتابه ويصححه ، والأصح أنه لا بأس بأن يشير برأسه أو يده عند رؤية منكر ، والصواب أنه
يصلي على النبي ( ص ) عند سماع اسمه في نفسه ، ولا يجب تشميت ولا رد سلام ، به يفتى ،
وكذا يجب الاستماع لسائر الخطب كخطبة نكاح وخطبة عيد وختم على المعتمد . وقالا : لا
بأس بالكلام قبل الخطبة وبعدها وإذا جلس عند الثاني والخلاف في كلام يتعلق بالآخرة ، أما
غيره فيكره إجماعا ، وعلى هذا فالترقية المتعارفة في زماننا تكره عنده لا عندهما .
الدر المختار — صفحة 173
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص١٧٣