شارعا ، ويجزم الراء لقوله ( ص ) الاذان جزم ، والإقامة جزم ، والتكبير جزم منح ، ومر في
الاذان ( و ) إنما ( يصير شارعا بالنية عند التكبير لا به ) وحده ولا بها وحدها بل بهما ( ولا يلزم
العاجز عن النطق ) كأخرس وأمي ( تحريك لسانه ) وكذا في حق القراءة هو الصحيح لتعذر
الواجب ، فلا يلزم غيره إلا بدليل فتكفي النية ، لكن ينبغي أن يشترط فيها القيام وعدم تقديمها
الدر المختار — صفحة 519
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص٥١٩