لقيامها مقام التحريمة ، ولم أره ثم في الأشباه في قاعدة التابع تابع ، فالمفتي به لزومه في
تكبيرة وتلبية لا قراءة ( ورفع يديه ) قبل التكبير ، وقيل معه ( ماسا بإبهاميه شحمتي أذنيه ) هو
المراد بالمحاذاة لأنها لا تتيقن إلا بذلك ، ويستقبل بكفيه القبلة ، وقيل خديه ( والمرأة ) ولو أمة
كما في البحر ، لكن في النهر عن السراج أنها هنا كالرجل وفي غيره كالحرة ( ترفع ) بحيث
يكون رؤوس أصابعها ( حذاء منكبيها ) وقيل كالرجل ( وصح شروعه ) أيضا مع كراهة التحريم
( بتسبيح وتهليل ) وتحميد وسائر كلم التعظيم الخالصة له تعالى ،
الدر المختار — صفحة 520
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص٥٢٠