ولو مشتركة كرحيم وكريم في الأصح ، وخصه الثاني بأكبر وكبير منكرا ومعرفا . زاد في
الخلاصة : والكبار مخففا ومثقلا ( كما صح لو شرع بغير عربية ) أي لسان كان ، وخصه البردعي
بالفارسية لمزيتها بحديث لسان أهل الجنة العربية والفارسية الدرية بتشديد الراء . قهستاني .
وشرطا عجزه ، وعلى هذا الخلاف الخطبة وجميع أذكار الصلاة ، وأما ما ذكره بقوله أو آمن
لو لبى أو سلم أو سمى عند ذبح أو شهد عند حاكم أو رد سلاما ،
الدر المختار — صفحة 521
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص٥٢١