شرح
وترجمة جابر وقال إنّه ممّن أضاف في روايات جابر .
وثانياً : ان مضمونها غير قابل للتصديق فإنّ كل امرأة شريفة تأبى عن الظهور مكشوفة الوجه أمام الرجل الأجنبي فكيف بالصديقة الطاهرة سيدة نساء العالمين .
وثالثاً : أنّه لم يسمع من أحد غير هذا الخبر أنّها ( سلام الله عليها ) ما جاعت بعد ذلك اليوم إلى آخر عمرها .
منها : مرسل مروك بن عبيد عن بعض أصحابنا عن أبي عبد الله ( عليه السّلام ) : قال : قلتُ له ما يَحِلُّ للرَّجُل أنْ يرى من المرأةِ إذا لم يَكُنْ مَحْرَماً ؟ قال : الوجه ُ والكفّان والقَدمان « 1 » .
هذه الرواية وإن كانت دلالتها واضحة إلَّا أنه لا يمكن الاعتماد عليها لضعف سندها بالإرسال .
منها : ما ورد في المرأة الخثعمية من تعليل النبي ( صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ) أمره الفضل بصرف وجهه عنها بقوله ( صلَّى الله عليه وآله وسلَّم )
رَجلٌ شابٌّ وامرأةٌ شابّةٌ أخافُ أنْ يدخلَ الشَّيْطانُ بَينهُما « 2 »
فإنه ظاهرٌ في جواز النظر إذا لم يكن عن ريبة ولا خوف افتتان . ولكنّه ضعيف سنداً .