تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دليل تحرير الوسيلة ( أحكام الستر والنظر ) — صفحة 28

مساهمون:

ص٢٨
شرح
الرِّداء . ونقل عن ابن فارس أنّه قال : الجِلباب ما يُغطَّى به من ثوب » . وفي مجمع البحرين : « هو ثوب أوسع من الخمار ودون الرداء تلويه المرأة على رأسها وتبقي منه ما تُرسِله على صدرها . وقيل : الجِلباب الملحفة وكل ما يُستر به من كساءٍ أو غيره » . ثم قال : قوله تعالى * ( يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ) * ، أي يرخينها عليهنّ ويغطَّين به وجوههنّ وأعطافَهُنّ أي أكتافهنّ » . وفي القاموس : « إنّه القميص وثوب واسع للمرأة دون الملحفة أو تُغَطَّى به ثيابها من فوق كالملحفة أو هو الخمار » . وفي لسان العرب : « الجِلباب : القميص وهو ثوب أوسع من الخمار دون الرِّداء تُغطَّي به المرأة رأسها وصدرها . وقيل : هو ثوب واسع دون الملحفة تلبسه المرأة ، وقيل : هو الملحفة . وقيل : هو ما تغطي به المرأة الثياب من فوق كالملحفة ، وقيل هو الخمار ، وقيل : جِلباب المرأة ملائتها التي تشتمل بها » . وفي تفسير ابن عباس في ذيل هذه الآية قال : « إن المقصود من الجِلباب هو المقنعة والرداء » . وفي تفسير مجمع البيان : « إنه المُلاءَة التي تشتمل بها المرأة عن الحسن . وقيل : الجلباب مقنعة المرأة أي يُغطَّين جباههنّ ورؤوسهنّ إذا خرجن لحاجة عن ابن عباس ومجاهد . وقيل : أراد بالجلابيب الثياب والقميص والخمار وما تستر به المرأة عن الجبائي وأبي مسلم » . قال الزمخشري في تفسير الكشّاف : « الجلباب ثوب واسع أوسع من الخمار ودون الرداء تلويه المرأة على رأسها وتُبقي منه ما ترسله على صدرها . ثم نقل عن ابن عباس أنه قال : هو الرداءُ الذي يُستر من فوق إلى أسفل . وقيل : الملحفة وكلّ ما يستتر به من كساءٍ أو غيره » .