تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دليل تحرير الوسيلة ( احياء الموات ) — صفحة 65

مساهمون:

ص٦٥
شرح

مسألة 17 : لا يخفى أنّ أمر الجار شديد وحثّ الشرع الأقدس على رعايته أكيد .

والاخبار في وجوب كفّ الأذى عن الجار وفي الحثّ على حسن الجوار كثيرة لا تحصى . فعن النبي ( ص ) أنه قال : « ما زال جبرئيل يوصيني بالجار حتى ظننت أنّه سيورّثه « 1 » » . وفي حديث آخر : « أنّه ( ص ) أمر عليّا وسلمان وأبا ذرّ - قال الراوي : ونسيت آخر وأظنّه المقداد - أن ينادوا في المسجد بأعلى صوتهم بأنّه لا إيمان لمن لم يأمن جاره بوائقه فنادوا بها ثلاثا « 2 » » . وفي الكافي عن الصادق عن أبيه عليهما السلام قال : قرأت في كتاب علي ( ع ) : « إنّ رسول اللَّه ( ص ) كتب بين المهاجرين والأنصار ومن لحق بهم من أهل يثرب أنّ الجار كالنّفس غير مضارّ ولا آثم وحرمة الجار كحرمة أمّه » « 3 » . وروى الصدوق بإسناده عن الصادق عن عليّ عليهما السلام عن رسول اللَّه ( ص ) قال : « من آذى جاره حرّم اللَّه عليه ريح الجنّة ومأواه جهنّم وبئس المصير ومن ضيّع جاره فليس منّا « 4 » » . وعن الرضا ( ع ) : « ليس منّا من لا يأمن جاره بوائقه « 5 » » . وعن الصادق ( ع ) أنه قال : « والبيت غاص بأهله اعلموا أنّه ليس منّا من لم يحسن مجاورة من جاره « 6 » » . وعنه ( ع ) : قال رسول اللَّه« 1 » الوسائل / ج 8 - ص 488 - ح 5 . « 2 » الوسائل / ج 8 - ص 487 - ح 1 . « 3 » الوسائل / ج 8 - ص 488 - ح 2 . « 4 » الوسائل / ج 8 - ص 488 - ح 5 . « 5 » الوسائل / ج 8 - ص 488 - ح 6 . « 6 » الوسائل / ج 8 - ص 489 - ح 5 .