شرح
الإنكليز على ترشيح الفيصل في عراق بعد هزيمتها الشنعاء وفشلها في الحرب . ومن هذه الجماعة المحقق النائيني ؛ حيث حكم صريحاً بتحريم هذه الانتخابات وبأنّ الحضور فيهما مخالفة الله تعالى والرسول والأئمّة ( عليهم السّلام ) « 1 » .
ومنها : ذلك الحكم المعروف الصادر من الميرزا الشيرازي بقوله : « اليوم استعمال التوتون والتنباكو بأيّ نحو كان في حكم محاربة الإمام الحجة صاحب الأمر ( عج ) « 2 » .
ومنها : الأحكام الولائية الكثيرة الصادرة من الإمام الراحل ( قدّس سرّه ) ، كحكمه بتشكيل مجلس قيادة الثورة ونصب رؤساء الجمهور وأمراء الجيش ورئيس القوّة القضائية وسائر مسؤولي النظام الإسلامي وحكمه بمصادرة أموال الطواغيت الفهلوية وعائلتهم ، وحكمه بإعدام سلمان رشدي ؛ لإهانته بساحة النبي ( صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ) والقرآن الكريم ، بتأليف كتاب الآيات الشيطانية ، وإن كان الأخير من قبيل إعلان الحكم الشرعي الأوّلي . إلى غير ذلك من الأحكام الولائية الصادرة من الفقهاء العظام ( قدّس سرّهم ) .
ولا ريب أنّ ولاية الفقهاء على الحكم بين الناس لو كانت في إطار الأحكام الفرعية الشرعية الأوّلية ، لا معنى لتفويض الولاية المطلقة الثابتة للنبي والأئمّة ( عليهم السّلام ) إليهم ، بل لا يعقل ثبوت الولاية لهم على الحكومة وحفظ نظام الإسلام ومصالح المسلمين ؛ لوضوح توقف ذلك على إنفاد كثير من الأحكام الثانوية المخالفة للأحكام الأوّلية .« 1 » مجله ء نور علم ، المرحلة الثانية 5 : 21 .
« 2 » تحريم تنباكو ، الزنجاني : 100 .