تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دليل تحرير الوسيلة ( الخمس ) — صفحة 420

مساهمون:

ص٤٢٠
شرح
منها : خبر أحمد بن محمّد مضمراً قال « . . وبُطُونُ الأَوْدِيَةِ ورُؤُوسُ الْجِبالِ والْمَواتُ كُلُّها هِي لَه ُ وهُوَ قَوْلُه تَعالى * ( يَسْئَلُونَكَ عَنِ الأَنْفالِ ) * . . « 1 » . » منها : خبر أبي بصير عن أبي جعفر ( عليه السّلام ) قال « لَنَا الأَنْفالُ . قُلْتُ : وما الأَنْفالُ ؟ قال ( عليه السّلام ) : مِنها الْمَعادِنُ والآجامُ . . « 2 » . » منها : خبر داود بن فرقد عن أبي عبد الله ( عليه السّلام ) في حديث « قالَ قُلْتُ : وما الأَنْفالُ ؟ قالَ : بُطُونُ الآودِيَةِ ورُؤُوسُ الْجِبالِ والآجامُ والْمَعادِنُ . . « 3 » . » هذه الروايات وإن كانت بآحادها ضعاف السند إلَّا أَنّها مع كثرتها وعمل المشهور بها لا تُبقي أيّ شك في حجية مدلولها . هذا مضافاً إلى إمكان اندراج رؤوس الجبال والآجام في كل أرضٍ لا ربّ لها . فعلي أيّ حالٍ لا إشكال في كونها من الأنفال . وأمّا بطون الأودية مضافاً إلى ذكرها في بعض النصوص المزبورة وإمكان دخولها في كل أرضٍ لا ربّ لها يدلّ على كونها من الأنفال بالخصوص روايتان معتبرتان : إحداهما : صحيحة حفص عن أبي عبد الله ( عليه السّلام ) قال « الأَنْفالُ . . كُلُّ أَرْضٍ خَرِبَةٍ وبُطُونُ الأَوْديةِ « 4 » . » وثانيتهما : صحيحة محمد بن مسلم عن أبي عبد الله ( عليه السّلام ) انّه سمعه يقول « إنَّ الأَنْفالَ . . ما كانَ مِنْ أرضٍ خَرِبَةٍ أَوْ بُطُونُ أَوْدِيَةٍ . . « 5 » . » فإنّهما تشملان بإطلاقهما كلّ أرضٍ صدق أنّها من بطون الأودية ، سواءٌ كان بالأصالة أو بالعرض مثل أن كانت قريةً ثم خرجت بزلزلة ونحوها فمات أهلها أو« 1 » الوسائل / ج 6 ص 369 ح 17 . « 2 » الوسائل / ج 6 ص 372 ح 28 . « 3 » الوسائل / ج 6 ص 372 ح 32 . « 4 » الوسائل / ج 6 ص 364 ب 1 ح 1 . « 5 » الوسائل / ج 6 ص 367 ح 10 .
دليل تحرير الوسيلة ( الخمس ) — صفحة 420 | علي أكبر السيفي المازندراني