وتقليم الأظفار ( 1 ) ، والأخذ من الشارب ، والدعاء إذا وقف على باب
المسجد بما عن الصادق عليه السلام ( 2 ) :
اللهم أعني على نسكي ، وسلمني له ، وسلمه لي . اللهم إني
أسألك مسألة العليل ( الغليل خ ) الذليل ، المعترف بذنبه ، أن تغفر لي
ذنوبي وأن ترجعني بحاجتي .
اللهم إني عبدك ، والبلد بلدك ، والبيت بيتك ، جئت أطلب
رحمتك ، وأؤم طاعتك ، متبعا لأمرك ، راضيا بقدرك ، أسألك مسألة
( الفقير خ ) المضطر إليك ، المطيع لأمرك ، المشفق من عذابك ، الخائف
لعقوبتك ، أن تبلغني عفوك ، وتجيرني من النار برحمتك .
ثم تأتي الحجر الأسود فتستلمه وتقبله ، فإن لم تستطع فاستلمه
بيدك وقبل يدك ، وإن لم تستطع فاستقبله وأوم إليه بيدك وقبلها ( 3 ) ،
وكبر وقل كما قلت يوم قدمت مكة ، ثم طف بالبيت سبعة أشواط ،
وصل خلف المقام ركعتي الطواف على نهج ما تقدم في طواف العمرة .
ثم ارجع إلى الحجر فقبله إن استطعت ، وإلا فأوم إليه ، وبعد
الاستقاء من زمزم تخرج للسعي بين الصفا والمروة نحو ما مضى ،
ويحل لك الطيب به .
شرح
( 1 ) للأمر به وبما بعده في خبر عمر بن يزيد .
( 2 ) كما في صحيح معاوية ( 1 ) ، ذكر فيه الدعاء المذكور في المتن ، وسائر
ما ذكر في المتن إلى آخره ما بين تصريح وتلويح .
( 3 ) هذا غير مذكور في الصحيح المذكور . نعم ، في من لا يحضره الفقيه
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : ب 4 / زيارة البيت / 1 .