بل هو الأحوط ، وأن يستدبر القبلة ، ويستقبل الجمرة ( 1 ) ، ويبعد عنها
بعشرة أذرع ( 2 ) والأفضل خمسة عشر ذراعا ، ويقول : - إذا كانت
الحصيات في يده ( 3 ) ، والأولى أن تكون اليسرى ( 4 ) -
اللهم إن هذه حصياتي فاحصهن لي ، وارفعهن في
عملي .
ثم يضع الحصاة على الابهام ويدفعها بظفر السبابة ( 5 ) ، وعند
رمي كل حصاة يقول :
الله أكبر . اللهم ادحر عني الشيطان . اللهم تصديقا بكتابك ،
وعلى سنة نبيك ( محمد صلى الله عليه وآله خ ) ، اللهم اجعله لي
حجا مبرورا ، وعملا مقبولا ، وسعيا مشكورا ،
شرح
( 1 ) كما هو المشهور ، ودليله غير ظاهر . وفي صحيح معاوية : الأمر برميها
من قبل وجهها ، والنهي عن رميها من أعلاها ( 1 ) . وفيه إشكال .
( 2 ) للصحيح : ( وليكن في ما بينك وبين الجمرة قدر عشرة أذرع ، أو
خمسة عشر ذراعا ) ( 2 ) .
( 3 ) كما في صحيح معاوية ( 3 ) .
( 4 ) ففي الخبر : ( خذ حصى الجمار بيدك اليسرى وارم باليمنى ) ( 4 ) .
( 5 ) كما في صحيح البزنطي ( 5 ) ، مفسرا به الخذف الذي نص الأصحاب
على استحبابه .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : ب 3 / رمي جمرة العقبة / 1 .
( 2 ) المصدر السابق .
( 3 ) المصدر السابق .
( 5 ) المصدر السابق : ب 12 / رمي جمرة العقبة / 2 .
( 6 ) المصدر السابق : ب 7 / رمي جمرة العقبة / 1 .