( 65 ) . « آيا نديدى كسانى را كه گمان مىكنند به آنچه ( از كتابهاى آسمانى كه ) بر تو و به آنچه پيش از تو نازل شده ، ايمان آوردهاند ، ولى مىخواهند براى داورى نزد طاغوت و حكّام باطل بروند ، با اينكه به آنها دستور داده شده است به طاغوت كافر شوند » : [
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَ ما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَ قَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَ يُرِيدُ الشَّيْطانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلالًا بَعِيداً
( نساء : 60 ) ]
( 66 ) . « و اموال يكديگر را به باطل ( و ناحق ) در ميان خود نخوريد و براى خوردن بخشى از اموال مردم به گناه ( قسمتى از ) آن را ( به عنوان رشوه ) به قضات ندهيد ، درحالىكه مىدانيد ( اين كار گناه است ) » : [
وَ لا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ وَ تُدْلُوا بِها إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُوا فَرِيقاً مِنْ أَمْوالِ النَّاسِ بِالْإِثْمِ وَ أَنْتُمْ تَعْلَمُونَ
( بقره : 188 ) ]
( 67 ) . نك . ارجاعات ما در فصل مربوط به صفّار .
( 68 ) . « ( به ياد آوريد ) روزى را كه هرگروهى را با پيشوايشان مىخوانيم . . . » : [
يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ فَمَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُولئِكَ يَقْرَؤُنَ كِتابَهُمْ وَ لا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا
( اسراء : 71 ) ]
( 69 ) . « بگو : خداوند ، تنها اعمال زشت را ، چه آشكار باشد و چه پنهان ، حرام كرده است » : [
قُلْ إِنَّما حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَواحِشَ ما ظَهَرَ مِنْها وَ ما بَطَنَ وَ الْإِثْمَ وَ الْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَ أَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ ما لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطاناً وَ أَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ
( اعراف : 33 ) ]
( 70 ) . اين مثالها شامل شرابخوارى و زناكارى مىشوند .
( 71 ) . « . . . هركسى از هدايت من پيروى كند ، نه گمراه مىشود و نه در رنج خواهد بود » : [
فَمَنِ اتَّبَعَ هُدايَ فَلا يَضِلُّ وَ لا يَشْقى
( طه : 123 ) ]
( 72 ) . روايتى مشابه اولين روايت ( صفّار ، ص 13 - 14 ، ح 1 ) از 2 روايتى كه مفضّل بن عمر از راويان آن است ، به عنوان آخرين روايت از 4 روايت بابى دربارهء افرادى كه بدون شناخت امامشان از دنيا مىروند ، نقل شده است . ( ج 1 ، ص 377 ، ح 4 )
( 73 ) . دربارهء « ائمّهء ضلال » ، نك . ج 1 ، ص 63 ، ح 1 ، روايتى كه در كتاب « فضل العلم » اصول كافى على بن ابراهيم نقل كرده ، و نيز ج 1 ، ص 253 ، ح 9 ، آخرين روايت از 9 روايت دربارهء آنچه در شب قدر نازل شده است ، كه در آن ، به هردو دسته از ائمّه در عالم ماقبل دنيا ، اشاره شده است . همچنين نك . روضه ، ج 8 ، ص 2 به بعد ، ح 1 ، [ روايتى ] كه از على بن ابراهيم نقل شده و تنها اشارهء مستقيم به آيهء 41 سورهء قصص ،