بيزارى جستند ! ( آرى ) خداوند اينچنين اعمال آنها را به صورت حسرتزايى به آنان نشان مىدهد ؛ و هرگز از آتش ( دوزخ ) خارج نخواهند شد » : [
وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْداداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَ الَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ وَ لَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً وَ أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذابِ إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَ رَأَوُا الْعَذابَ وَ تَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبابُ وَ قالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَما تَبَرَّؤُا مِنَّا كَذلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمالَهُمْ حَسَراتٍ عَلَيْهِمْ وَ ما هُمْ بِخارِجِينَ مِنَ النَّارِ
( بقره : 165 - 167 ) ]
( 81 ) . محقق ترجمهء فارسى اصول كافى ( ج 4 ، ص 478 ، پىنوشت ) ، پس از ترجمهء روايت ج 2 ، ص 658 ، ح 4 ، كه در بالا آمد . تذكرى را از محسن بن مرتضى فيض كاشانى ( م 1091 ق / 1680 م ) اضافه كرده كه در آن ، [ مرحوم ] فيض [ رحمه اللّه ] ، اظهار نموده است : « شايد در اينجا ، منظور اشاره به معصوم باشد » و بيان كرده كه اين اصطلاحات دايم اشاره به ائمّه [ عليهم السّلام ] تلقّى نمىشدند . دربارهء مباحث مربوط به ماليات زمين ، نك . به اثر ما [ تحت عنوان ]
" The Myth "
( 82 ) . ظاهرا در كافى ، هيچ اشارهء روشنى به اصطلاح « سلطان عادل » يا صرفا « سلطانى عادل » نشده است .
اينها اصطلاحاتىاند كه به كارگيرى آنها در مباحث بعدى دربارهء عقيده و عمل شيعهء دوازده امامى نيز اهميت يافتهاند . همچنين نك . اثر ما [ تحت عنوان ] :
" The Myth " , pp . 71 , 71 n 13 , 83 - 6 , 84 n 43 .