بكر بن أبي قحافة وعلي بن أبي طالب ( عليه السلام ) . وذلك لاستلام أبي بكر زمام الخلافة بعد
النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، ولادعاء الإمام علي أحقيته في ذلك ، وقد قال ( عليه السلام ) في ذلك : " ولقد تقمصها ابن
أبي قحافة وهو يعلم أن محلي منها كمحل القطب من الرحى ، ينحدر عني السيل
ولا يرقى إلي الطير " ( 1 ) . وهو يعني بذلك الخلافة وأحقيته فيها . فمن هو الخليفة وولي
الأمر ؟ ولا بد أن يكون واحدا ، إذ لا يصح أن يكون وليان للأمر في زمان واحد لدولة
واحدة . ولما كانت طاعته واجبة فهو إما أن يكون أبا بكر أو علي بن أبي طلب ( عليه السلام ) .
ونحن مسؤولون عن معرفة الولي المطاع ، طبقا للآية الكريمة ، ومن هنا تظهر أهمية
التحقيق والبحث بل وجوبه حول هذه المسألة المصيرية .
هامش
( 1 ) نهج البلاغة : من الخطبة رقم 3 ( الشقشقية ) .