تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أقطاب الدوائر — صفحة 52

مساهمون:

ص٥٢

والحادي عشر : المقلد في الباطل ظانا معاندا مع العلم بوجوب النظر والإصرار . والثاني عشر : بلا إصرار . والثالث عشر : بلا علم . والرابع عشر : بلا عناد ، والحكم في الجميع يظهر مما سبق انتهى كلامه أعلى الله مقامه ( 1 ) وهذا تفصيلا حسن لا مزيد عليه . وأما ما ذكره الشيخ الطوسي ( رحمه الله ) في التبيان في تفسير قوله تعالى " والذين يصدقون بيوم الدين " ( 2 ) فأما المصدق بيوم الدين تقليدا فمن الناس من قال هو ناج ، ومنهم من قال لا يطلق عليه مصدق بيوم الدين ، لأنها صفة مدح ، وذلك أنه من أخلص هذا المعنى على جهة الطاعة لله تعالى به استحق المدح والثواب ، والمقلد عاص بتقليده ، لأنه لا يرجع فيه إلى حجة فهو كلام مجمل والحق التفصيل بما نقلناه ( 3 ) وأما محل الإيمان ومقامه ، فقد قال بعض أهل التحقيق : أن مقامات القلوب عند أرباب العقول أربعة ، وذلك لأن الله تعالى سمى القلب بأسماء : صدرا ، وقلبا ، وفؤادا ، ولبا ، فالصدر : معدن الإسلام .

هامش
( 1 ) شرح الوافية للسيد صدر الدين محمد باقر الرضوي القمي ( - 1260 ) مخطوط في مكتبة آية الله المرعشي في قم برقم ( 2656 " 12 ورقة قبل آخر الكتاب . ( 2 ) سورة المعارج ( 70 ) : 26 . ( 3 ) تفسير التبيان ( 10 ) : 123 .