وذكر بعض تصانيفه ، ولم يذكر نسبه ولا تاريخه ولا هذا الكتاب له ، الذي رأيته
ضمن مجموعة من تصانيفه المولى عبد الرزاق ، وكانت هذه المجموعة في مكتبة ( سلطان
المتكلمين ) أوله [ الحمد لله المنان بالنعم السوابق ] ألفه بالتماس بعض الاخوان وجعله
موشحا باسم السلطان سعد الدين الذي ألف العلامة الحلي " الرسالة السعدية " باسمه
ورتبه على مقدمة فيها سبعة أصول ثم مقصدين في كل منهما فصول ثم خاتمة يختم
بها الكتاب .
( خلاصة الترتيل ) في التجويد وأداء الحروف بالترتيل ، منظوم فارسي في بيان مخارج
الحروف وصفاتها ، كذا عبر عنه في بعض المواضع ، لكن يظهر من النسخة الموجودة
أن اسمه " خلاصة التنزيل " كما يأتي .
( 1057 : خلاصة الترجمان في تأويل خطبة البيان ) للعارف الكامل محمد بن محمود
الملقب بدهدار أوله [ الحمد لله الذي خلق الانسان علمه البيان ، المنان ذي الاحسان
الذي كل يوم هو شأن - إلى قوله - چنين گويد پيكر كفتار وصورت ديوار محمد بن
محمود الملقب بدهدار ] بدأ بمقدمة طويلة ، ثم شرع في بيان قوله ( ع ) [ أنا الذي عنده
مفاتح الغيب لا يعلمها بعد محمد ( ص ) غيري ] يقرب من ثلاثة آلاف بيت مع أنه ليس
شرح جميع فقرات الخطبة وآخر فقراته [ أنا أظهر الأشياء الوجودية كيف أشاء أنا باب
حطتهم التي يدخلون فيها ] وبعد تأويله قال [ ونكته ء لطيفه ء در اينكه ختم خطبة
بذكر حطة ودخول در آن فرموده ] ثم ألحق آخره قصيدة في مدح منشى الخطبة
تشكرا لتوفيق شرحها تقرب من مأة بيت بقافية النون أولها :
چه كاسه عنبى أز كف مغان رسدم * رموز عالم غيبي بأرمغان رسدم
وذكر في البيت مادة التأريخ ( فيض جود على ) المطابق جمله لعدد ( 1013 ) فقال
في آخر القصيدة ،
ز ( فيض جود على ) چون رسيد أين توفيق * چنان رسيد كه تأريخش از همان رسدم
رأيته ضمن مجموعة جلها بخط المولى ملك محمد بن عبد الله فرغ من نسخها ( 19 شعبان -
1197 ) وهي عند السيد حسن اليزدي في النجف وعندي نسخة منه بخط صديقي الشيخ
عبد العلى بن علي نقي السعد آبادي السفلى من محال خمسة وهي في ضمن مجموعة رسائل