تأليف أخيه المولى خليل ، وقد نقل عن حاشيته على " الصافي " السيد المير صدر الدين
محمد بن محمد صادق الحسيني القزويني في رسالته في الانتقاد على المولى خليل ، وقد ألف
الرسالة في ( 1103 ) وعند النقل عنه دعا له بقوله ( محشي دام ظله ) فيظهر أنه من
علماء أوائل القرن الثاني عشر ومن المعاصرين للعلامة المجلسي ، توجد نسخة منها
ناقصة في ( سپهسالار ) وهي حاشية تمام القسم الأول في أصول الدين وقليل من القسم
الثاني في أصول الفقه يقرب المجموع من ألفين وأربعماية بيت ، وهي بخط محمد تقي بن
محمد شريف النظام آبادي في ( 1122 ) كما فصله ابن يوسف في فهرس المكتبة ( ج 1
ص 566 ) .
( الحاشية عليها ) للمولى على أصغر تلميذ المولى خليل اسمها " تنقيح المرام " مرت
في ( ج 4 ص 464 ) ويأتي الحاشية على " تنقيح المرام " هذا ، وذكر شيخنا النوري
في خاتمة المستدرك ص 507 " أن جمعا من العلماء كتبوا الحاشية على حاشية
العدة الخليلية .
( الحاشية على المختصر وعلى المطول ) مرت الحواشي عليهما بعنوان " الحاشية
على حاشية شرح التلخيص " .
( الحاشية الشيروانية " على المعالم ) الذي هو مقدمة لكتاب " معالم الدين
وملاذ المجتهدين " في الفقه ، والمقدمة في أصول الفقه ، وهو الشيخ حسن بن الشهيد الثاني
توفى ( 1011 ) . والمحشي هو الميرزا محمد بن الحسن الشيرواني المتوفى ( 1098 ) وعلى
هذه الحاشية حواش نذكر منها ما يأتي :
( 405 : الحاشية عليها ) للمولى محمد تقي بن حسين على الهروي الأصفهاني المتوفى
بالحائر في ( 1299 ) . ودفن بمقبرة السيد إبراهيم القزويني صاحب " الظوابط " ذكرها
تلميذه في " نتيجة الآمال " وعبر عنها نفسه في آخر كتابه " نهاية الآمال " بالتعليقات
رأيت نسخة خط المؤلف في خزانة سيدنا الشيرازي بسامراء ، وحملت مع جملة من
تصانيفه الموقوفة للطلاب إلى النجف بمكتبة الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء أولها
( الحمد لله الذي وفقنا للارتقاء إلى معارج معالم الدين ) ذكر في أولها أنه شرح الحاشية
وبين وجه التأملات التي فيها وأدرج فيها النكات التي ذكرها الشيرواني في شرحه
الفارسي على المعالم إلى أول الاجماع الذي انتهت حاشية الهروي إليه ، وقد فرغ منها
في شهر الصيام ( 1248 )