وآخره ( تم ما قصدنا ايراده والحمد لله رب العالمين وصلى الله على خير خلقه محمد وآله
الطاهرين فرغ من تعليقه العبد الفقير إلى الباري ، عطاء الله بن مسيح الدين الرستمداري ، في
يوم الثلاثا غرة ذي القعدة سنة العشرين والتسعماية ) وفي ظهر النسخة كتب الشيخ الأجل
محمد بن أبي طالب الأسترآبادي مؤلف " نجاة العباد " الآتي بخطه إجازة للسيد قطب الدين
أحمد بن السيد شمس الدين محمد التادواني تأريخها ( 1 ج 2 - 922 )
( 1305 : جواهر الكلمات ) للمحقق الكركي الشيخ نور الدين علي بن عبد العال المتوفى
( 940 ) نسب ذلك إليه في بعض الفهارس ، والظاهر أن المراد هو المعروف " بصيغ
العقود " الموجودة نسخته بخط المؤلف في الخزانة الرضوية وطبع مكررا ، أوله الحمد لله
كما هو أهله ) وقد شرحه سميه ومعاصره الشيخ على الميسي ؟ كما يأتي في الشروح .
( 1306 : جواهر الكلمات ) في النوادر والمتفرقات ) مرتبا على ثلاث وثلاثين وثلاثماية
جوهرة ، للمولى المعاصر الشيخ على أكبر النهاوندي نزيل المشهد الرضوي ، ذكره
في فهرس تصانيفه .
( 1307 : جواهر الكلمات ) في صيغ العقود والايقاعات للشيخ مفلح بن الحسن بن
رشيد بن صلاح الصيمري مؤلف " التبيينات " المذكور في ( ج 3 - ص 335 " كما
مر أيضا في ( ج 2 - ص 508 ) " الايقاظات " في صيغ العقود لولده الشيخ حسين بن
مفلح الذي توفى ( 933 ) ونسخة خط المصنف كانت في مكتبة المولى محمد على
الخوانساري في النجف ، وقال الشيخ سليمان الماحوزي في ترجمته أن نسخة خط المؤلف
كانت عندي ، فرغ منها في ( 10 ج 1 - 870 ) ونسخة الخزانة الرضوية تاريخ كتابتها
( 978 ) ونسخة سيدنا الحسن صدر الدين كتابتها في ( 1094 ) وهي بخط الشيخ إبراهيم بن
صالح بن حسن بن آدم بن حرز ، ورأيت نسخا أخرى ، أوله ( الحمد لله رب العالمين . .
فقد التمس منى بعض الاخوان الأعزة على الكريم لدى أن أجمع له صيغ العقود
والايقاعات ، وأن أجردها في وريقات . . وسميته جواهر الكلمات ) وهو مرتب على مقدمة
وبابين ، أولهما في العقود المفتقرة إلى الايجاب والقبول ورتبها في تسعة عشر كتابا
وحكى عن الشرايع أنه جعلها في خمسة عشر كتابا ، قال والمحصور في خمسة عشر
العقود الحقيقية اللازمة دون الحائزة وهي الأربعة الملحقة بها ( 1 ) الشركة