( 1320 : جواهر مكنونة ) أو ( لئالي مخزونة ) فارسي في الختومات والأدعية ، المعتبرة
للمولى مصطفى بن المولى محمد الخوئي ، أوله ( الحمد لله رب العالمين ) فرغ منه كما في
نسخة السيد شهاب الدين النجفي نزيل قم في ( 1255 ) وفرغ من النسخة الثالثة بخطه
في ( 1266 ) وهي في كتب الشيخ عبد الحسين بن قاسم الحلي في النجف ، وقد استخرج
منه المولى محمد حسن النائني رسالة في الختومات طبعت في ( 1331 )
( 1321 : الجواهر المنثورة ، في الأدعية المأثورة ) للسيد عبد الحسيب ، وقد يقال
عبد الحسين لكنه تصحيف ، وهو ابن السيد أحمد بن زين العابدين العلوي العاملي سبط
السيد المحقق المير الداماد ، كما أن والده السيد أحمد كان سبط المحقق الكركي
وتلميذ لمير الداماد وصهره ، كانت نسخة منه عند الفقيه العلامة الشيخ أسد الله الكاظمي
وينقل عنه في كتابه في الاحراز ، مصرحا بأنه للسيد عبد الحسيب ، ومما نقله عنه
هو الدعاء لدفع العدو ، قال ( ولقد جربناه مرارا في دفاع الروم عنا في سنة ( 1039 )
فاستجيب لنا ! ) ونسخة نفيسة منه عليها خطوط المؤلف رأيتها عند السيد محمد مهدي
بن السيد إسماعيل الصدر ، بدأ فيه بالأدعية القدسية المعروفة بأدعية السر اللازم الستر
عن غير الأهل ، ثم بالدعاء السيفي المعروف بالحرز اليماني ثم بسائر الأدعية ، وكتب
عناوينه كل دعاء بخطه في الهامش مع كثير من الأدعية أيضا نقلا عن خط جده
المير الداماد ، وفي بعض تلك الحواشي صرح بإجازة السيد علي بن أبي الحسن العاملي
لجده المير الداماد في ( 988 ) وينقل كثيرا في متنه أيضا عن جده القمقام المير الداماد ،
كما ينقل كثيرا عن " غرفة حصن الحصين " الذي هو ترجمة " عدة الحصين " الذي هو
مختصر " الحصن الحصين " والغرفة للسيد أصيل الدين عبد الله بن عبد الرحمن الحسيني
الواعظ ألفه في ( 838 ) كما في " الحصن " من كشف الظنون ، وينقل أيضا خلسة جده
الداماد ، ونسخة أخرى عليها حواشي المصنف دام ظله موجودة عند الشيخ محمد رضا
الطبسي في النجف .
( 1322 : الجواهر المنظومات ) مجموع أشعار فارسية ، للميرزا مطهر ، ينقل عنه في
" زنبيل " ما يظهر منه أنه من أهل الماية السابعة .
( جواهر نامه ) مر بعنوان " تنسوق نامه " في ( ج 4 - ص 458 ) .