ونقل عنه في " معجم الأدباء " ( ج 13 - 164 ) وذكر من تصانيفه " كشف المشكلات " ،
و " ايضاح المعضلات " في علل القرآن ، الذي ذكر في خاتمته أنه ألفه بعد كتاب " البيان
في شواهد القرآن " ووعد أنه يكتب كتابا في الأقاويل في معنى الآية دون الاعراب ، فراجعه
( 1247 : تفسير الجامي ) المولى عبد الرحمن بن أحمد النحوي المشهور ( المولود في سنة
817 والمتوفى سنة 897 ) قال في " كشف الظنون " أنه مجلد انتهى فيه إلى قوله تعالى
( وإياي فارهبون ) .
( 1248 : تفسير الجرجي ) للمولى سليمان الجرجي المتأخر عن عصر المحقق الفيض
الكاشاني لنقله فيه عنه ، يوجد منه قطعة في تفسير آية الكرسي فقط في الخزانة الرضوية
كما في فهرسها في أربعين ورقة من موقوفة 1145 .
( 1249 : تفسير الجريري ) لأبي على وهيب بن حفص الجريري مولى بنى أسد من أصحاب
الصادق عليه السلام ، واقفي ثقة ، يروى عنه النجاشي بأربع وسائط .
( تفسير الجزائري ) الموسوم ب " العقود والمرجان " ، والآخر المسمى ب " قلائد الدرر " ،
يأتيان .
( تفسير الجزاف من الكشاف ) يأتي في الجيم بعنوان الجزاف .
( 1250 : تفسير المولى محمد جعفر الأسترآبادي المعروف بشريعتمدار ( المتوفى 15
1263 ) رأيت مجلدا منه في كتب السيد محمد بن السيد محمد كاظم اليزدي في النجف الأشرف ،
وهو من أول سورة الكهف إلى آخر سورة الأحزاب ، تاريخ كتابة النسخة ( 1261 ) ،
والظاهر أنه غير تفسيره الموسوم ب " مظاهر الاسرار " يأتي في حرف الميم فإنه لم يتم
وانما خرج منه تفسير الفاتحة وشئ يسير بعدها في اثنى عشر الف بيت كما حكاه في
" الروضات " عن بعض ولد المؤلف .
( تفسير المولى محمد جعفر الخشتي الدواني ) اسمه " أحسن التفاسير " ، مر في ( ج 1 - ص 286 )
( 1251 : تفسير الإمام جعفر بن محمد الصادق ) هكذا وصف في المطبوع من فهرس
مكتبة على پاشا بإسلامبول وعد من الكتب الموجودة في المكتبة ، ولم نجد لهذا التفسير
ذكرا في كتب أصحابنا ، والذي يقرب إلى الظن أنه تفسير لبعض الأصحاب مروى عن الأئمة
الطاهرين عليهم السلام فسبيل هذا التفسير ؟ سبيل " بحار العلوم " المنسوب إلى الإمام الصادق