حريز عن أبي الربيع الشامي يكنى به ورواياته قال شيخنا الشهيد في شرح الارشاد ان
في صحة الطريق إلى الحسن بن محبوب واجماع العصابة على تصحيح ما يصح عنه توثيقا ما لأبي الربيع
الشامي وبنى على ذلك استصحاب والطريق من جهة في الأسانيد وفى فوايد الخلاصة ان أبى
الربيع الشامي اسمه الخليل بن أوفى بالواو وفى بعض النسخ بالمزاى مكان الواو وذلك
تصحيف في اسمه وفى اسم أبيه جميعا فليعلم م ح ق أي ما الذي تقصد في مثل هذا
القول الذي يخرج عنك فيستمعه الناس فيكون عن اعطاء الزكاة وفى التهذيب هذه مكان
هذا أي مثل هذه القصة وفى بعض النسخ فينكف مكان فيكف يق نكف من الامر ينكف
من باب علم واستنكف منه بمعنى وفى كثير من النسخ فيكف بضم الكاف وتشديد الفآء وقوله
( ع ) إليك عنى يعنى تنح عنى وامسك عليك قولك وكف عنه فانى لا أجد بدا من اظهار
الحق م ح ق على صيغة المفعول أي الذي لا يكون راكزا ثابتا بل يدار في الأيدي ويعامل
قوله ( ع ) أي بنى الخ هو بفتح الهمزة للندآء والخطاب أي يا بنى لا أبالي ذلك فان ما قلته حق
أراد الله اخراجه أو بكسرها للايجاب والتصديق أي الامر كما تقول ولكن حق أراد الله ان يخرجه
ويظهر فخرج وظهر منى م ح ق وهذا أحد مواضع تصريحات الشيخ رحمه الله تعالى
بان خصال التخيير في الديات مرجعها إلى مبلغ بعينه من الدنانير وان الأصل هناك الدنانير
ويجزى عنها ما يساويها بحسب القيمة وأمة لم يكن في عصر النبي صلى الله عليه وآله بين الدراهم والدنانير فرق
إثنا عشر رسالة — صفحة 74
مساهمون: السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )
ص٧٤