قلت وقد تكرر في الاخبار الزكاده ( الركازة ) بمعنى المعدن وبمعنى الراكز أيضا أي الثابت كما في هذا الخبر
م ح ق الحلبي بفتح المهملة واسكان اللام ما يكون للزنية وجمعه حلى بضم الحآء وكسر
اللام وتشديد اليآء كماثد سنى في جميع ثدي وظبى في ظبي على فعول قياسا ومسماعا م ح ق
قوله ( ع ) ونقار الفضة الخ النقار بالكسر جمع النقرة بالضم وهى القطعة المذابة من الذهب
أو الفضة قال في المغرب ويقال نقرة فضة على الإضافة للبيان وبالجملة ان المراد بالسبايك
قطع الذهب غير المضروبة وبالنقار قطع الفضة كذلك م ح ق البتر بالكثر ما كان غير
مضرب من الذهب والفضة وعن الزجاج هو كل جوهر قبل ان يستعمل كالنحاس والصفرة وغيرهما
ومن هناك الحديد يطلق على المضروب والبتر أي وغير المضروب من التبادر وهو الهلاك
قاله في المغرب وفى القاموس التبر بالكسر الذهب والفضة أو افتاتهما قبل ان يصاغا فإذا
صيغا فهما ذهب وفضة أو ما استخرج من المعدن قبل ان يصاغ م ح ق في بعض
النسخ ومنصور بالعطف على صفوان والصواب عن مكان الواو كما في هذه النسخة وفى نسخ
التهذيب جميعا واما أبو الربيع الشامي هو خليد باعجام الخاء واهمال الدال أخيرا على مصغر
خالد وقيل خالد مكبرا ابن أوفى بالواو بين الهمزة والفاء على افعل التفضيل ذكره الشيخ في
كتاب الرجال في أصحاب أبى جعفر الباقر ( ع ) والنسخ التي وقفت إلى بالمصغر والمكبر وفى بعض
النسخ خلد وذكره في الفهرست في باب الكنى وكل منهما بطريق صحيح عن الحسن بن محبوب عن خالد بن
إثنا عشر رسالة — صفحة 73
مساهمون: السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )
ص٧٣